الشيخ محمد حسن المظفر

82

دلائل الصدق لنهج الحق

« الحياء من الإيمان » [ 1 ] . . وكان أشدّ الخلق غيرة ومروءة ، وقال : « من لا مروءة له لا إيمان له » [ 2 ] . . وكان أعظم الناس وقارا ، حتّى إنّ ضحكه التبسّم [ 3 ] . . فكيف ينقاد إلى هوى عائشة هذا الانقياد ولا يلتفت إلى ما فيه من النقص والهوان ؟ ! ويا عجبا ! كيف يجتمع هذا التهتّك من عائشة مع ما رواه أحمد [ 4 ] عنها ؟ ! . .

--> 7 / 78 ، سنن ابن ماجة 2 / 1399 ح 4180 ، مسند أحمد 3 / 71 و 79 و 88 و 91 و 92 ، المعجم الكبير 18 / 206 ح 508 ، مصنّف ابن أبي شيبة 6 / 92 ح 8 . [ 1 ] صحيح البخاري 1 / 21 ح 23 ، صحيح مسلم 1 / 46 ، سنن ابن ماجة 2 / 1400 ح 4184 ، سنن أبي داود 4 / 253 ح 4795 ، سنن الترمذي 4 / 321 ح 2009 ، سنن النسائي 8 / 121 ، الموطَّأ : 790 ح 10 ، مسند أحمد 2 / 56 و 147 ، مسند أبي يعلى 9 / 302 ح 5424 وج 13 / 488 ح 7501 ، المعجم الكبير 10 / 196 ح 10442 وج 18 / 178 ح 409 وج 22 / 413 ح 1024 ، المصنّف - لعبد الرزّاق - 11 / 142 ح 20146 ، المصنّف - لابن أبي شيبة - 6 / 92 ح 13 . [ 2 ] لم نعثر عليه بهذا اللفظ عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم ، وقد روي عنه صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم بلفظ : « كرم المرء تقواه ، ومروءته خلقه ، وحسبه دينه » و « كرم المرء دينه ، ومروءته عقله ، وحسبه خلقه » وما يؤدّي هذا المعنى . انظر : كتاب المروءة - لابن المرزبان - : 23 - 34 ح 1 - 11 . هذا ، وقد ورد عن الإمام أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام حديث بلفظين قريبين ممّا في المتن ، هما : « من لا دين له لا مروءة له » و « من لا مروءة له لا همّة له » ؛ انظر : غرر الحكم ودرر الكلم - للآمدي - 2 / 163 رقم 285 و 286 . [ 3 ] انظر : سنن الترمذي 5 / 561 - 562 ح 3642 و 3645 ، مسند أحمد 5 / 97 و 105 ، مسند أبي يعلى 13 / 450 ح 7455 وص 453 ح 7458 ، المعجم الكبير 2 / 244 ح 2024 ، شرح السنّة 7 / 425 ح 3642 . [ 4 ] مسند أحمد 6 / 202 . منه قدّس سرّه .